لست من عشاق التلفاز ويستهويني الإنترنت لا أعتقد في حياتي أنني تابعت مسلسل
من أول حلقة وحتى أخر حلقة .
تحدث الناس وكتب الكتاب وتناقلت المواقع كثير عن المسلسلات التركية وما تذهب إليه
من شحن للعواطف وبطريقة لا يستعذبها إلا جاهل وبعد كل هذا الأخذ والعطأ تابعت بعض
حلقات سنوات الضياع وتفاجأت عندما رأيت أن الحلقة التي تابعتها تحمل الرقم 107
وأخذت فكرة عن المسلسل وشخصياته وخرجت بإنطباع شاعر لا يخضع نفسه لأهواء
الأخرين أو ميولهم فلي رؤيتي وعبرت عنها شعرا سيرى الكثير أنني محق ويرى القليل
أنني على خطأ المهم أنني لا زلت أرجح أن الأغلبية لا زالت تؤمن بالمبادئ التي خشيت
عليها من التضاؤل وأثق أن هناك من هو أكثر غيرة مني على المبادئ ولكن لكل مجتهد نصيب .
إليكم سنوات الضياع بين صوت العقل وجنوح العاطفة ويكفي هذا المسلسل اسمه
لا تأكل الهم يا حيـى وجنبـك لميـس
مادام حملـت سفـاح فحبهـا وافتخـر
تحب لكن حبـك مـن جفاهـا حبيـس
وغيرتك ميته مـا هـي بغيـرة بشـر
علاقة الفسق والحـب الذليـل التعيـس
ما تعجب إلا مجانين البشـر والدشـر
في هالزمن عشرٍ ما المعزا يحبن تيـس
والتيس ما بينهـم كنـه بحالـة سكـر
صرنا على كذبهم في المشاعـر نقيـس
والحشمه اليوم من تمثيلهم فـي خطـر
الله يدفع بـلا هـذا الزمـان النحيـس
زمان يحيى سحر لميس تيـم و عمـر
لكل طفل أم والآبـاء هايـس وهيـس
بديل جاهـز إذا واحـد نـوى بالسفـر
في مجتمعنا إنحراف ومنه حمي الوطيس
صدور وظهور تحمل للوقاحـه صـور
البنت ما عاد تبغي ترتبط في عريـس
تبغـي ممثـل يعيشهـا بحالـة خـدر
والشاب يبحث عن المتعه بشكل بئيـس
ما للحيا فـي حياتـه والكرامـه اثـر
أبليس أصبح لهم صاحب مزاج وونيس
والمرجله ضيعوهـا والفسـاد انتشـر
تعيش وحدك ولا تلقى بجنبك جليس
إن كان خالفت للجهال وجهة نظر
تقبلوا تحياتي
منقول
للشاعر سعيد الغامدي