تطاير الصحف
عندما تنتهي مناقشة الحساب ، يعطى كل انسان كتابه .. والكتاب ، هوالصحيفة أو السجل الكامل الذي يتضمن دقائق اعمال العبد في الحياه الدنيا ..
* هكذا تتطاير الصحف وتوزع الكتب :
يجري توزيع الكتاب أمام كل الأشهاد ، وعلى مرأى من جميع الناس ، ويقال للناس يومذاك : {هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق * إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون** الجاثية 29
فأما المؤمن : فيأخذ كتابه بيمينه ومن أمامه ، وسرعان ما يطمئن ويستبشر ، ويكون حاله على مثل ما وصفه الله تعالى في كتابه :{ فأما من أوتي كتابه بيمينه ، فيقول هاؤم اقرؤا كتابيه * إني ظننت أني ملاق حسابيه * فهو في عيشة راضية * في جنة عالية * قطوفها دانية * كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية ** الحاقة من 19- 24
وأما الكافر والمنافق : فيؤتى كتابه بشماله ومن وراء ظهره .. ويكون حاله كأسوأ حال ، حيث يدعو بالويل والثبور .. وهو المعني يقوله تعالى : { وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوت كتابية * ولم أدر ما حسابية * يا ليتها كانت القاضية * ما أغنى عني ماليه * هلك عني سلطانية * خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه ** الحاقة من 25 – 31
الموقف الرهيب
يا له من موقف رهيب ومخيف ذلك الموقف الذي يجري فيه الحساب ، وتسلم فيه الصحيفة والكتاب ..
وفي إشارة من رسول الله صلى الله عليه وسلم الى تلكم الأحوال والأهوال يقول للسيدة عائشة رضي الله عنها :
[... أما في مواطن ثلاثة فلا يذكر أحد أحدا :
عند الميزان حتى يعلم أيخف ميزانه أم يثقل .
وعند تطاير الصحف حتى يعلم أين يقع كتابه في يمينه أم في شماله أو وراء ظهره.
وعند الصراط ، إذا وضع بين ظهراني جهنم حتى يجوز ] رواه أبو داود والحاكم
نسأل الله تعالى العفو والعافية ، في الدين والدنيا والاخره
منقول