بسم الله الرحمن الرحيم
أخيرا.. لدينا لاعب سعودي محترف في أوروبا.. أي نعم ليس في الدوريات العالمية الكبيرة، ولكن احترافك يا حسين عبد الغني ولو أنه جاء في الوقت الضائع إلا أنه سيفتح الأعين السويسرية على الأقل، ونتمنى أن نتجاوز الأعين السويسرية إلى أعين فرنسية، إسبانية، إنجليزية، وإيطالية أيضا، ونرى ياسر القحطاني وأصدقاءه تتهافت على أنديتهم الخطابات الرسمية طمعا في كسب خدماتهم.
حسين عبد الغني.. نحن كشعب سعودي أجمع تسوقنا العاطفة إلى كل من يحمل الجنسية السعودية، فما بالك بلاعب قدم للكرة السعودية الشيء الكثير طوال مشواره الرياضي ويغادرنا الآن، بالتأكيد أنه لا يوجد شخص معصوم من الخطأ، وهذا ما يحدث معك دوما يا أبا عمر، ولكن نتمنى أن تكون سفيرا يعكس الصورة الحقيقية للشعب السعودي بشكل عام والرياضة السعودية بشكل خاص، نثق بقدراتك وإمكاناتك الفذة لقيادة ناديك الجديد إلى ما هو أفضل مما هو عليه الآن.. بالتوفيق يا أبا عمر.
رسالة إلى إدارة الشباب
ما اشترطته إدارة نادي الشباب على اللاعب الدولي عبده عطيف، في اعتقادي أنه بعيد عن المنطق، فمن غير المعقول أن تقرن الموافقة على احتراف اللاعب في البرتغال بتمديد عقده، وإلا فلن يمكنه الاحتراف أبدا، فاللاعب أولا لن ينسى فضل ناديه الأول الشباب، ولكن الشباب بهذه الطريقة قد يحرم الرياضة السعودية من ميزة وجود لاعب سعودي في القارة الأوروبية الحلم، أتمنى من إدارة الشباب التصرف بمنطقية أكثر والنظر بعين أعمق من عينها التي تنظر بها الآن.
على الجرح
كابتن ناصر الجوهر، أتمنى أن يلازمك التوفيق وتنتصر في أول ثلاثة لقاءات للمنتخب السعودي في التصفيات النهائية لقارة آسيا المؤهلة لنهائيات كأس العالم في جنوب إفريقيا، حتى تكمل مع المنتخب السعودي الأول مدربا، ولا يتكرر السيناريو المعتاد مع مدربينا السابقين، وتقال ويعلن فيما بعد عن التعاقد مع مدرب برازيلي يأتي لينقذ ما يمكن إنقاذه.
اعتناق المصنف 56 عالميا الإسلام
إعلان الفلبيني جيفري دي ليونا المصنف 56 في كرة التنس عالميا اعتناقه الدين الإسلامي الحنيف في إحدى صالات البلياردو في الرياض أخيرا بعد إضافة وبطولة حقيقية للرياضة في المملكة العربية السعودية، ودورا حقيقيا يجب العمل عليه من خلال إظهار الصورة الحقيقية للإسلام، في مشاركات اللاعبين السعوديين من خلال البطولات التي تشارك فيها الرياضات السعودية في الخارج والداخل.