بسم الله الرحمن الرحيم

تأهل الشباب إلى نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، بالتغلب على ضيفه الحزم، بخماسية نظيفة، في لقاء إياب دور الأربعة، الذي جمع الفريقين يوم السبت، متخطيا كبوة خسارة مباراة الذهاب بأربعة أهداف مقابل هدفين.
سجل أهداف الشباب فيصل السلطان في الدقيقتين 11 و53، وناصر الشمراني في الدقيقتين 34 و37، وأخيرا عبده عطيف في الدقيقة 86.
وبتلك النتيجة ينتظر الشباب الفائز من لقاء الإياب الذي يجمع بين الاتحاد والهلال يوم الأحد، وكانت مباراة الذهاب انتهت لصالح العميد وسط جماهيره بأربعة أهداف مقابل هدف.
فرض الشباب سيطرته على بداية اللقاء، بسبب رغبة لاعبيه في تعويض خسارة مباراة الذهاب، فيما وضح على الحزم الارتباك في جميع خطوطه، خصوصا في الناحية الدفاعية التي فشلت في التعامل مع الضغط المتواصل لأصحاب الأرض.
وحملت الدقيقة 11 الهدف الأول لصالح الشباب عن طريق السلطان، بعدما حول بقدمه كرة عرضية من الجانب الأيمن لدفاع الحزم إلى داخل الشباك، من دون تعرضه لأية رقابة دفاعية.
وحاول الحزم امتصاص حماسة لاعبي الشباب الساعين لتسجيل هدف ثان، وذلك بالاحتفاظ بالكرة، معتمدين على التمريرات القصيرة بين الأقدام، إلا أن أصحاب الأرض ضيقوا المساحات أمام الضيوف؛ مما سهل عليهم مهمة إفساد هجمات مضادة.
وأضاع الشمراني فرصة هدف ثان في الدقيقة 27، بعدما تخطى المدافعين وانفرد بمرمى الحزم، إلا أن التردد أصابه ليسدد الكرة بسهولة في يد الحارس الذي لم يصدق أن شباكه لم تهتز للمرة الثانية.
ونجح الشمراني في مصالحة جماهير الشباب بتسجيله الهدف الثاني في الدقيقة 34، مستغلا مهارته الفردية التي ساعدته على دخول منطقة الجزاء، بعيدا عن المدافعين، ثم سدد الكرة بذكاء من فوق حارس الحزم الذي حاول حماية مرماه دون جدوى.
وضاعف الشمراني حصيلة أهدافه في الدقيقة 37 بتسجيله الهدف الثالث للشباب، والثاني له من تسديدة قوية في الزاوية اليسرى لمرمى الحزم، الذي لم يحاول حارسه التصدي للكرة نظرا لسرعتها.
وواصل الشباب سيطرته على الدقائق الأخيرة من عمر الشوط الأول، الذي أعلن الحكم نهايته دون وجود محاولة خطرة للحزم الذي كان قد نجح في إصابة مرمى منافسه خلال لقاء الذهاب بأربعة أهداف.
مسلسل الأهداف مستمر

وشهدت الدقائق الخمس الأولى من الشوط الثاني نشاطا ملحوظا للاعبي الحزم، فسدد لاعب الوسط يحيي مجرشي في الدقيقة 50 كرة قوية من خارج منطقة الجزاء، إلا أن حارس الشباب تصدى لها ببراعة وحولها إلى ركلة ركنية للفريق الضيف.
وعمق السلطان من جراح الحزم في الدقيقة 53 بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء تسكن الزاوية اليسرى لمرمى الفريق الضيف المستسلم بشكل كامل منذ بداية اللقاء، وبعيدا كل البعد عن المستوى الذي ظهر به في مباراة الذهاب.
وأضاع الشمراني فرصة هدف خامس في الدقيقة 62، إلا أن حارس الحزم تصدى له، وبعده حاول الأرجنتيني مانويل مارتنيز التسجيل لأصحاب الأرض، ولكنه سدد الكرة بغرابة إلى خارج الملعب، وكرر نفس اللاعب إهداره للفرص بعدها بدقيقتين بتسديده بعيدا عن المرمى، رغم عدم تعرضه لأية مضايقة دفاعية.
ولم يجد عبده عطيف بدا من تسجيل الهدف الخامس للشباب في الدقيقة 86، من تسديدة داخل منطقة الجزاء وسط استسلام تام لدفاع وحارس مرمى الحزم، الذي اكتفى لاعبوه بمشاهدة تحركات أصحاب الأرض بحسرة ويأس.