/
/
/
/
/
/
/
قصه من قصص العجائب
في قريه على سفح جبل
وبالقرب من وادٍ
هبت رياح عتيدة دمرت كل شي حولها
باتت البيوت مهمله
والاطفال مشردون
والنساء ثكالى
انهدم البنيان
واستمر الفيضان
والبحر في هيجان
والحياه شبه محطمه
لا ماء ولازاد ولا امان
سماء مظلمه
وبيوت مهدمه
وحصون تقاوم الانحلال
اميره كانت هناك في وسط الزحام
تبكي وتبكي في اسى وامتهان
تبحث عن بّر الامان
ولايوجد لها مفر ولا مستقر ولا مكان
تبحث وترتجي من ينقذها من هذا الظلام
كل شي انتهى وبات دماراً لاتوجد حياه
ولا مكان قريه مدمره كلياً
نيران ملئت كل النواحي
لم يبقى سوى قلب صغير تحمله بين اضلعها
تتذكره وتحيا على امل اللقاء وربما على صفاء كلامه وود ملاطفته
حصن وقلعه لايدمرها أي قوه الى ان تسلم الروح الى بارئها
ينبض وبنبضاته وتعلو الانفاس بحبه
فما اجمل هذه المقاومه العنيده تدوم بدوام هذا الحب
ما اجمل الدنيا وان كانت مدمره من حولها والبعد قد باعد بينهم
تبقى هي بقلبها وهو بقلبها اجمل مدينه من مدائن الحب
واشهر لوحات رسمت بماء القلب ودموع الشوق
هكذا نقارب على نهايه هذه القصه العجيبه
بدايتها عجيبه ونهايتها عجيبه ولاعجب الم تكتب الى رجل يستحق الاعجاب والتعجب؟!!!
بقلمي
شيخه البنات
16/4