بسم الله الرحمن الرحيم
وإلى الجزء الثالث من الدورة ، وهو بعنوان :
مؤتمر النمل الصحفي ..
************
يحكى
أن
جماعة من النمل
أقاموا مسابقة لصعود جبل
جبل كبيييير وعالييييي
والنملة الفائزة هي التي تستطيع الوصول للقمة
وكان الجبل عاليا جدا
جدا
وحضرت النملات المشاركات في السباق
وكلهن حيوية وحماس وثقة
و
وصل عددهن الى 100 نملة ماشاء الله
كلهن متفائلات وكل واحدة تقول أنا التي سأصل
ولكن
مع الأسف
كان هناك مجموعة لم تعجبهم فكرة السباق أصلا
لأنهم يعرفون أن كل اللذين سبقوهم في محاولة صعود هذا الجبل لم ينجحوا
وإن نجحوا في البداية
وصعدوا ربع المسافة
أو نصفها
لكنهم لم يستطيعوا الوصول الى القمة
فتطوعوا بنصيحة هؤلاء النملات بالتراجع
عن هذه التجربة الفاشلة من بدايتها
ولكن المتسابقات لم يهتموا
وبدأ السباق
،
،
،
،
،
،
،
وكلما أنهوا مرحلة
تعالت أصوات المثبطين والمشككين
الذين يرون أنفسهم – ناصحين وحريصين –
ويريدون الخير لهم
بأن : أنزلوا ، ولا فائدة من التعب ..
ولكن النملات المتسابقات صامدات
ولكثرة الأصوات المشككة
سقطت بعض النملات
وخافت بعضهن
ورجعن
ولكن بقيت نسبة كبيرة مستمرة في السباق
ولكن بدأ الحماس يقل
والنشاط يفتر
وبعد كل مرحلة وارتفاع أصوات المثبطين الذين لا يتعبون من النصح - محتسبين الأجر وراغبين الثواب-
كان يتناقص عدد النملات المتسابقة
الى أن بقي نصف العدد فقط
ثم الثلث
ثم الربع
الى
أن بقي
نملتين فقط
وقبل الوصول للقمة
قالت إحداهن للأخرى
يعني معقولة نحن فقط سنستطيع الوصول للقمة
فخافت
وتراجعت
وبقيت آخر نملة ماشاء الله بحماسها ونشاطها
حتى
وصلت
إلى القمة
هييييييييييييييييييييييييييييي يي
فتعالت أصوات التشجيع
والإنبهار بهذا النجاح
وتسابق الصحفيين لعمل مؤتمر صحفي مع النملة الفائزة
ولما سألوها عن السر الذي جعلها تكمل السباق
ولا تأبه لكلام المثبطين
قالت ببساطة :
انتظروا قليلا ، كي أخرج القطن من أذني
هنا
عرفوا السر
سر النجاح والإستمرار
فهل عرفتموه أنتن أخواتي الحبيبات
***