بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
صلاة الإشراق
هي أول صلاة الضحى، إذ إن وقت صلاة الضحى يبدأ من طلوع الشمس .
وقد ثبت تسمية هذه الصلاة في هذا الوقت من صلاة الضحى بـ (صلاة الإشراق) عن ابن عباس.
عن عبد الله بن الحارث بن نوفل: " أن ابن عباس كان لا يصلي الضحى. قال: فأدخلته
على أم هانئ ، فقلت : أخبري هذا بما أخبرتني به فقالت أم هانئ : دخل عليّ رسول الله صلى الله عليه
وسلم يوم الفتح في بيتي، فأمر بماء، فصب في قصعة، ثم أمر بثوب، فأخذ بيني وبينه، فاغتسل، ثم رش
ناحية البيت، فصلى ثمان ركعات، وذلك من الضحى، قيامهن وركوعهن وسجودهن وجلوسهن سواء، قريب
بعضهن من بعض. فخرج ابن عباس وهو يقول: لقد قرأت ما بين اللوحين، ما عرفت صلاة الضحى إلا الآن :
{يسبحن بالعشي و الإشراق**، وكنت أقول : أين صلاة الإشراق؟ ثم قال بعد: هن صلاة الإشراق ".
أخرجه الطبري في تفسيره والحاكم.
وفي فضل صلاة الضحى في أول وقتها – وهى صلاة الإشراق – جاء الحديث التالي:
عن أبي أمامة؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" من صلى صلاة الصبح في
مسجد جماعة ، يثبت فيه حتى يصلي سبحة الضحى؛ كان كأجر حاج أو معتمر تاماً حجته وعمرته ".
أخرجه الطبراني .
وفي رواية: "من صلى صلاة الغداة في جماعة، ثم جلس يذكر الله حتى تطلع الشمس…" أخرجه الطبراني. ]
المصدر: بغية المتطوع في صلاة التطوع - للشيخ: محمد بن عمر بن سالم بازمول حفظه الله تعالى (ص 55-56)
منقول للفائدة