
وَسَقَطَ الفَارِسْ بِسَهْمِهَا ..
بِدُونِ تِلْكَ المُقَدِمَات .. الَّتَيِ إِعْتَادَهَا الكُتَّاب
هَـــا أَنْــــا اليَوم بِدُونِهَا أَتَجَرَّأ عَلَىَ أَبْيَاتَيِ وَِأَكْتُبّ
بِدُونِ تِلْكَ القَافْيَات هـَـا أَنْاَ اليَوَّمْ لمْلَمْتُ ثَنآيا قَلْبيِ
تَقعْ الحُرُوفْ , وَالكَلِمَات تَتَساقَطْ مِثْلَ المَطَرْ
إِلَىَ مَنْ هَيَ أَنْقَىَ مِنْ نَقْاءَ المَاءْ فَيِ رَِوْعَتِهَا
تَحْتَ شَمْسِ الصَبَاحْ بـِ سَهْمِهَا أَصَابَني سِحْرُهَاَ
وَإِلَى َهُنْا أُودِّعْ تِلْكَ القَافَيَة
وَأَخْلَعْ رِدَاءْ الكَاتِبْ الضَعْيف
وَأَتَقَدَّمْ كـَ فَارِسٌ تَهَابُه الجَحَافِلْ
وَأَنْحَنَيِ لِـ زَهْرةٍ مُقَبِّلًا أَغْصَانُهَا ..
تَرْكُضُ فَيِ عُرُوقي كـَ الدَمَّ بَلْ هَي أكثرُ تَدَفُقَا ً
دَعَتْنَيِ لِـ أَقْطُف َ حُبِّهَا تَعَلُمَا ً وَلَيْس َ تَطَفُلا ً
يَا إِلَهَيِ مَالي ِ أَعُودُ لقافيةٍ
كُلَّمَاَ وَدَّعْتُ قَافيَةً ..
إِنَّيِ مَا زِلْتُ حَالِمَا ً أَنْ أَكْونَ لِحُبِهَا كَاتِبَا ً
وَهَا أَنَا اُخْلِطُ الاُمُور َ بَيْنَ كَاتِبٍ وَشَاعِرٍ
بِالفِعل .. زَهْرَةٌ زَادَتْنَي ِ حُبْاً فَي ِ دُنْيَايَ وَتَعَقُلا ً
رَغْمَ أَنَّ الجُنُونَ مَعَهَا بَدَأَ وَلكِنَّ جُنُونَ العَاقل تَعَقُلْ
أَعْجَبَتْنَي ِ وَلَمْ أَسْتَطِعُ أَنْ أٌُعْجَب ُ
الوَقْتُ كَانَ أَضْيَقٌ بَل كَانْ جِدا ً أَقْصَر ُ
الحُبُّ مِنْهَا كَانَ سَهْمَا ً قَوَّيا ً لاَ يُرْحَم ُ
أَصَابَ قَعْرُ القَلْبِ تَثَبُتَا ً لَمْ يُكْسَر ُ
هَيِ زَهْرَةٌ فَي ِ القَلْبِ زُرِعَتْ وَمِنْ دِمَائْيِ تُشْرَب ُ
رَفَعْتُ رَايَتَي ِ البَيْضَاءْ لِقَلْبِهَا الطَاهِرُ الأَبْيَض ُ
أُعْلِنُ اليَوْمَ أَمَامُكُمْ إِنْهِزَامَ قَلْبٍ لاَ يَسْتَسْلِم ُ
أَعْطَيْتُهَا قَلْبَي وَمَا مَلَكْتُ وَمَا أَمْلِك ُ
لَيْسَ جُبْنَا ً أَوْ خَوْفَا ً مِنْ طَعْنَة
بَلْ هَُو حُبٌّ مُؤكَدٌ أَصَابَ قَلْبَي ِ سَهْمَه ُ
أَسََيِرَا ً أَوْ مَقْتُولا ً أَوْ خَادِمًا أَنَا أَقْبَل ُ
لَيْسَ ذٌلا ً بَل هِي كَرَامَة ُالحُبِّ لَهَاَ أَخْضَع ُ
هَذْيِ بِدَايَتَي ِ فَيِ العَذْب أَنَا أَكْتِب ُ
كـَ بِدَايَةِ طِفْلٍ فَيِ الشِعْرِ يَكْتِب ُ
وَلَكنَّي وَالله ثُمَّ وَالله أَقْسِم ُ
مَا كَتَبْتُ لِشُهْرَةٍ إِنَّمَا أَنَا كَاتِب ٌ مَا أَشْعِر ُ
.. وَسَقَطَ الفَارِسْ بِسَهْمِهَا
اعجبني فنقلته لكم