وإن كانت جودتها لاتليق بقارئها
ولكني أحببت أن لا أبخل بها عليكم
*·~-.¸¸,.-~*إحساسي مع الجماد *·~-.¸¸,.-~*
عشت حياتي أبحث عن إحساس يشاطرني مافي داخلي من أحساسيس
بل يكون أفضل مني حساً ومعنى
فجبرني الوقت في غياب من أبحث عنه
إلى أقسم إحساسي بين
صديق وقريب ومن أسميه بالحبيب
ولكني لا أريد هذا الإنقسام
بل أريد أن أجد من يجمع ما احتويه من احساس
ويزرع مايحتويه الكون والبشر من إحساس ينقصني
ويرتقب الثمرة ....
التي أعده بكمول نضوجها في الأرض الطيبة الدافئة
التي أملكها بعيداً عن الموسم أوالظرف أو المصلحة أو الوقت
بل أعده بالرعاية لها طوال لحظات عمري
كي أقطفها له وتكون هيه هديتي المتواضعه له
هديتي وليدة الوقت عندما يمتزج بالإحساس الصادق
الذي يحويه كياني ودمي
ولــــــــــــــــــكن
أين هذا كله وسط هذه الحياة ؟؟!!
بل أين يكون وسط أقنعة البشر ؟؟!!
إلى أن وصل بي حالي
إلى أن أبني هذه الأحساسيس مع الجماد !!!
عله إن لم يكن قادراً على إعطائي إحساسه
أن يكون له عذر لدي
يكمن في حكمة الرب القادر في خلقة جماداً
وأنه ماخلق ليبادلني إحساسه بل ليخدمني فقط
ولكـــــــن
ما أصعب عندما يحتل مكان هذا الجماد
من ليس له عذر
فيكون الجماد أكثر عذراً منه ووفاءاً
منقول