الشجار أمر وارد الحدوث بين أي زوجين، ولا تعتبر هذه المشاكل والخلافات نهاية الحياة بين الطرفين..
هكذا أكدت الباحثة الأمري--ة لورا دوبل في كتاب لها وضعت له عنوان "الزوجة المطيعة" وأوضحت فيه الباحثة أنه حتي الشجار الزوجي له أصول وفن في مجال الحياة الزوجية منها ما يلي:
ـ لا تسفهي آراء زوجك أو تستخفي بها في أثناء الشجار.
ـ احرصي تماما علي الابتعاد عن القول القبيح وإهانة الزوج.
ـ لا تنتقدي زوجك أمام الآخرين أو أمام الأبناء، بل اعتادي علي احترامه حتي في أثناء الشجار.
ـ واعلمي عزيزتي أن الكلمة الطيبة هي بلسم في الحياة الزوجية خاصة في حالة الشجار لأنها تقضي علي بوادر المشكلات قبل تفاقمها.
ـ ابتعدي عن إثارة المشكلات في الصباح أو فور عودته من العمل متعبا مثقلا بالهموم،
كما قدمت الباحثة الأمري--ة بعض النصائح أيضا للزوج ومنها:
ـ أن وجود اختلاف فكري بينك وبين زوجتك لا يمنع من وجود واستمرار حياة سوية طبيعية، فاحرص علي أن يحقق هذا الاختلاف تكاملا وليس تنافرا.
ـ في حياتك الزوجية لا تعتمد علي النيات الحسنة تجاه زوجتك بل عبر عنها بكلمة طيبة أو لمسة حانية.
ـ اتبع أسلوب الحوار الصريح البسيط الذي يعبر عن وجهة نظرك دون هجوم أو انتقاد. ـ
عزيزي الزوج.. عليك باحتواء الموقف فأنت ربان السفينة. ونصيحة أخيرة مقدمة لكلا الزوجين من الباحثة الأمري--ة وهي ضرورة الابتعاد عن السؤال التقليدي الذي يراود الطرفين ألا وهو: ماذا أعطاني الطرف الآخر؟ بل عكس السؤال الذي يجب أن يطرح دائما: ماذا أعطيت للطرف الآخر؟
للامـــــــانه منقول للفايده
تحيااتي لكم