[left]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
===
كهمسة أوليّة , .. هي نظرة شموليّة , لبعض من ضاع مسمّاهم ,
على حساب ترهاتهم الدنيوية , .. فأهانوا أبناء جنسهم بحماقتهم و سذاجتهم !
هم من كانوا بالأمس رجال , .. أما اليوم فهم يتاجرون بمروءتهم
على حساب نظرة ٍ ما , أو كلمة ٍ ما .. مِن .. حوّآء .
أسفاه عليهم , لم يعلموا أنّهم بتصرفاتهم تلك المبيّضة ,
قد غاصوا الى العميق .. في بحر الأسفلين .
===
فكانوا , على حساب ادّعاء المثالية و اللطف , قد طمسوا
الحقّ ما دام الأخير يشوّه بريستيجهم الأنيق .. لتُنفى نخوتهم الى جزر المنسيّين
خطّ الزمن أسمائهم على قائمة الدنيويّين بالحبر الجاف الأسود
الذي يرطب حينما يجبو طابور حياتهم فيرى كيف هم أهانوا
من حولهم , و أزهقوا الحقيقة لـ يَسمون هم في عيونهنّ .
===
أسفي عليهم لم يعلموا أنّ أحدا ً لن يرأف بهم يوما ً أولئك
المتغطرسين , ما داموا لم يرأفوا بأحد على حساب تبييض وجوههم .
و هل جزاء الاحسان الا الاحسان ؟ .. ستعلمون يا من كنتم
بالأمس رجال .. ستعلمون يا ذوي الأقنعة و البرستيجات ,
أنكم أخطأتم , خسرتم .... تعجز الكلمات عن نعتكم .
يا من كنتم علينا عار .. !!
===
قد اُتّهم بالعنصرية . و السبب سوء فهم .
فالمقصد هم أولئك الذين طمسوا الحق على حساب مثاليتهم أمامهنّ
و أظهروا الباطل , .. لـِ اعلاء راية حضارتهم .
فكانت لكل قواعدهم استثناءات , .. حينما تحضر حوّاء .
[ انّ كيدهنّ عظيم ]
===
و لكن .. اذكروا يوما ً أنكم أحفاد أمجاد أمتنا من بعد رسولنا .
أحفاد سيوف الاسلام , الصدّيق و بن الوليد و الفاروق و الحسين
الذين كانت سيوفهم ترقى عن تصرفاتكم الغير مسؤولة ..
و شتّان بين وجه الوصف و الموصوف . كانت المقارنة
لتبيان الهوّة .. بين الرجال .. و السفلاء .
===
و على الضفة الأخرى رجال و نعم الرجال ..
ارتقوا و راقوا .. عن ترهات الزمان و اعتلوا أدهمهم
ليصهل الأخير .. { الحقيقة أولا ً .. }
قاعدتهم صلبة : الحق حقّ و بسيفهم سيظهر أيّا ً كان الموقف
و المادة المطروحة .. !
و الباطل باطل .. و بهم سيزهق , .. [ أيا ً كانت صفة الجهة المقابلة .. ! ]
هم من تعجز أيضا الكلمات عن وصفهم . !!
آمل أن أكون في صفّهم و سأسعى لذلك ..
==
من قرائاتي
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
__________________
معقوله ..!!
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||| 88%
يقول لابرويير : بعضنا ينجح بذكائه، وبعضنا ينجح بغباء الاخرين
يقول شكسبير : الصديق الحقيقي هو الذي يخبرك باسم امه 