البعض يكابر ويعتبر الاعتذار انتقاصا من الكرامة
الاعتراف بالخطأ.. فضيلة غائبة
drawGradient()
هل أصبح الاعتراف بالخطأ عيبا في نظر الكثير من الناس ابناء الجيل الجديد او القديم ؟! سؤال يطرح نفسه في ظل التمادي في الأخطاء بحق الآخرين من غير كلمة اعتذار ولا إقرار بالزلل..
من منا لا يخطئ؟ ونحن البشر لسنا معصومين عن الخطأ، والإنسان من مواصفاته الخطأ والنسيان. لأننا لسنا أنبياء.
الخطأ بحد ذاته وارد لكن الأسوأ منه أن يتمادى الشخص في غلطه وألا يعترف بأخطائه، والبعض الآخر إذا شعر بأنه أخطأ يقدم الاعتذار ويتسامح مع الآخرين.
من المعروف ان الاعتراف بالخطأ لا ينقص من كرامة الشخص بل يرفعها والاعتذار والتسامح من صفات الأبرار.
'جريدة القبس الكويتيه' استطلعت آراء الكثير من الشباب حول موضوع الاعتراف بالخطأ.
في البداية قال عبدالعزيز العطار الخطأ وارد من كل انسان في هذه الدنيا، فنحن لسنا انبياء لكي لا نخطئ فالانسان ليس معصوما.واضاف: اذا شعرت انني اخطأت فعلى الفور اقدم على الاعتذار، سواء اكان الخطأ صغيرا أم كبيرا، فالخطأ خطأ والاعتذار لا ينقص من كرامتي بل يرفعها.
وأضاف: فالخطأ شيء مذموم والخطأ الكبير ان يستمر الشخص في الخطأ ولا يعتذر.
اعتراف
من جهته قال مصلح العنزي انا دائما اعترف بخطئي عندما أتحقق بالفعل انني مخطئ، مضيفا: اذا أخطأت بحق صديق من اصدقائي اقدم له الاعتذار وأتسامح منه بأسرع وقت.ويشير الى انه لا يعترف بأخطائه لوالده، قائلا: لو انني حدثته بالخطأ سيغضب مني مما يجعلني لا استطيع ان اقول له انني مخطئ فأحتفظ بالخطأ لنفسي.
الصداقة
اما صلاح الشمري فيقول انه يعترف بالخطأ الذي يرتكبه لأشخاص معينين، تلك التي تحدث مع الاصدقاء فإذا اعترفت لهم بأنني مخطئ أقدم لهم الاعتذار من باب الاعتراف بالحق فضيلة، ويضيف الشمري انني اذا ارتكبت خطأ مع والدي سرعان ما أقبل على الاعتذار لأنني اعلم اذا اخطأت فسوف يغضبون ويغضب رب العالمين علي ولا أوفق في حياتي.
كبرياء
اما ناصر العونان فيقول لا اعترف بالخطأ الذي وقعت فيه فالانسان له كبرياء بطبيعته، مما يجعلني اعترف بالخطأ بيني وبين نفسي من دون ان احدث به احدا. ومن جهته يقول عبدالعزيز النمش انني اعترف بالخطأ اذا كان حجمه كبيرا، فهناك اخطاء تافهة الاسباب لا داعي ان اقدم اعتذارا فيها، مضيفا ان هناك اشخاصا اذا اعترفت لهم بالخطأ لا يقدرون.
المزين
ومن جانبها قالت ايمان جابر، من يعترف بخطئه كأنه لم يخطئ، وهذا عرفناه في حياتنا، لان المذنب أخطأ وبعد اعترافه اصبح انسانا عاديا، مشيرة انها دائما تقدم النصائح لاصدقائها بأنهم اذا اخطأوا يجب ان يقدموا الاعتذار.
وتكمل ايمان جابر ليس كل انسان قادرا على الاعتراف بخطئه.
اما عبير محمد فتقول ان اخطأت اي زميلة من زميلاتي واعترفت بالخطأ فهذا يكفيني ولا داعي للاعتذارات وينتهي الامر.
الصراحة.. راحة
أوضح نايف العلي ان الاعتراف بالحق فضيلة لكن البعض لا يقدر ولا يعترف بهذا الشيء، مبينا ان من الجميل المصارحة بين كل الناس.
عناد وقطيعة
اشار فلاح البدر الى ان هناك اصدقاء يرفضون التسامح فيما بينهم ولا يبادر الواحد منهم بالاعتراف بالخطأ، وهناك من تدوم القطيعة بينهم سنوات عدة بسبب عدم تنازل اي طرف للآخر.
أعتذر لوالدي
لن اعترف بالخطأ الا لوالدي لانهما 'هما اللذان يستحقان ذلك مني'.
هذا ما اكدته فاطمة الكندري مبينة انه لا يوجد من يستحق الاخلاص والمصارحة بشكل مطلق ينظر اليك أنك انسان سهل المداس اذا اعتذرت بكل سهولة.
إنسان ضعيف
قالت سهام الفايز ان المنتشر حاليا بين الجنسين ان من يعترف بخطئه هو انسان ضعيف وليس لديه شخصية قوية، مع ان العكس هو الصحيح معتبرا ان الاعتراف بالخطأ من الصفات النبيلة.
منقووووووووووووووول