أقترب الموعد المرجو
وعقارب الساعة تكاد ان تقف وما أثقلها
على المنتظر
بدأ العد التنازلي
ألتفت إلى الساعة ةهي ترنو إليّ حزينه
جدران غرفتي تأن لأشتياقها تتلذذ بأجمل منظر
فكم رسمت له من الخيال جمالاً
وحددت لهذه الصورة بروازاً يتناسب
ويتناسق مع ألوانها
أقترب الموعد المرجو
الساعة الواحدة
أنتصف الليل
بدأت الحيرة تصحو وتوقض تساؤلات ؟
أترى .... !
هل ستفي بوعده ؟
هل ستأتي أم لا ؟
أعلم جيد حالها وحال شوقها ....
ولكن .....
أقترب الموعد المرجو
لم يتبقى إلا دقائق قلائل
ولكنها ....
ثـــقال ...
تكاد تُزهق بالروح عن الجسد
بدأت الانظار تسلط المجهر
بدأت توجه الأضواء على
هذا الجانب المظلم
الذي سيأتي منه الحدث المفاجئ
بقيت دقائق لتلتحم اللقيا
وتنطفي شمعة الاشتياق
وتتلاحم المشاعر العطاش
ويتوقف نزيف الأحاسيس الدافئة ..
من هذا التصادم
الذي سيخرج على خشبة الواقع
بقى بضع دقائق فقط
رباااااااااااااه ما أصعب الإنتظار ..
خفقان قلبي يزداد شيئأ فشيئا
الأنفاس تتنفس الصعداء
واخيراً
أستتقرت عقارب الساعه على المكان المحدد
إنها الساعة الثانية بعد منتصف الليل
ولكن ....
ولكن ....
الحدث المنشود قدظهر ..
حقوق النشر محفوظه
م/ن