كبدايـة ..
اعذرنــــي على سخافات قلبي وترهاته ..
وطفوليتي في احيانا كثيره ..
في اماكنٍ انت تعرفها جيدا ..
هي مجرد .. احاسيس انثى عاشقه ..
او بالأصح ترهات قلب لأنثى كانت تعشقك لحدِ الجنون ..
في قربك تشعر بأنها طفلـه ..
تحتاج كثيــــــــــــــــــرا ..
إلى قلبٍ يحتوي قلبهــا ..
ويسقيها من شهد الحياة اجمل واعذب حبٍ..
او امرأه على شاكلـة وطن ..
جنونها بقربك .. ماهو الا تضاريس لذلك الوطن ..
بجباله وسهوله وهضابه وانهاره ..
جمعها معك ..
حلمٌ ... و حرفٌ ..
قلبٌ ... و نبض ..
هيا سخافات قلبٍ احمق احبكَ بصدق لااكثر ..
من هذه الشبكة العنكبوتية.. كانت بدايتي معك ..وها أنا أنسج بداية النهاية..
لم أشعر يوما بروعة الطفوله ..
ولابطيش المراهقه ..
يمر من امامي شريط حياتي وذكرياتي ..
أستوقفه عند كل جزء ..
فما أجد إلا الدموع تنسكب على خدي ..
كالماء الزلال ..
كنتُ أُمني النفس بالأمل .. ولازلت ..
كنتُ أحلم وأحلم وأحلم ..
وحتى الأن انا هكذا ..
ولكن حلمٌ بلا امل ..
يغتالني النسيان لحدِ التيه والضياع ..
حينما .. أورد لنفسي تذكرَ لحظةَ فرحٍ واحده ..
أبحثُ هنا وأفتش هناك ..
وبكل أسفٍ تكون النتيجه في كل مرهـ لاتساوي إلا الصفر ..
كل هذا واكثر .. ماهو إلا حزنٌ لحكاياتٍ أسيرة في التساؤل والإجابه ..
جئت انت يوما ..
في حياتي ..
وحصلَ اللقاء .. والحب ( الصادق ) ..
وتجددت الأحلام والأماني ..
واعتقدت بأن سعادتي ستبدأ معك ..
وخُطت الرسائل إليك فقط .. بلا شريكٍ أخر ..
وماكان الحبر والورق ..
إلا إليك ..
وماكانت صاحبتهما .. إلا إليك وحدك ..
قال من هم قبلي وقبلك .. بأن الحب تضحيه ..
وأنا من ضحيت وتخليت ..
عن معظم من عرفتهم في سبيل إستمراريتي معك ..
أخليتُ دائرتي .. وأخرجتُ كل من كان فيها ..
حتى لاتكون إلا لسواك ..
كنتُ سأقول لك يوما ..
كن والدي .. ومدني بالأمان ..
كن أخي .. وألهمني الصبر والثبات ..
كن صديقي .. فأنا محتاجةٌ .. إلى ميناء سلام ..
كن حبيبي .. فأنا محتاجةٌ جدا .. إلى من يُحيي الحب والأمل بداخلي من جديد ..
كُن هكذا وأكثر ..
أمسك بيدي ..
ابعدني عن الدنيا .. غربني عن كل العالم ..
خذني من سجون بلاد الحزن وفك أسري واجعلني الملكة في قلبك ..
كنت سأقول وسأقول ..كنت سأحكي إليك ..
وأقصُ عليك .. أحلامي وأمالي ..
كنت سأخبرك .. بمقدار
الحب الذي أحمله لك في قلبي ..
كنت ..
لم تكن تهمني الدنيا من قبلك ولم تصبح تهمني من بعدك ..
حتى بوجودهن .. مازلتَ كما كنت ..
منذ ان اعلنتك حقيقةً في جوارحي وكدت ابوح بإسمك ,,
حتى وانتَ معهن .. تستمتع بكلماتهم معك .. وتطربهنَ غزلا ..
قلت لك مرارا.. بأنني احبك ..
احبك بجنون ,,
وكل الجنون في الدنيا انا زعيمته الطائفيه ,,,,
ولربما جنوني هذا هو ماجعلني استمر معك انسج الحكايه بخيوط من وهم ..
واقف على قارعة قلبي .. احلم بعودتك كاملا ( بقلبك يوما ) ..
ولكن .. للأسف ..لم تتوانى الفرصة لي ولو لمرةٍ واحده ..
وكانت محاولاتي تبوء بالفشل في كل مره ..
كان الخوف يعتريني وتجتاحني اعاصير من القلق والرهبه ..
من ردة فعلك .. كنت أخاف الموت البطئ .. لذلك لم انجح .. في أي مره ..
عندما كنت احاول ان ابوح لك بصدق شعوري .. نحوك ..
كنت تعلم جيدا مقدار الصمت الذي يحتويني ..
والسكوت الذي يأبى بشده ان يتركني لوحدي ..
برغم صمتي وسكوتي..
إلا أني أحدثك وأناجيك في أحيانٍ كثيرةٍ بيني وبين نفسي..
فلا تقابل صمتي بالصمت..فيكون هنا مفترق الطرق..الذي أخافه..
كنت سأقول لك كن معي..واجعل من صمتي لغة تحسها..
وتستشعرها رغم الآفات الأميال التي تفصلنا عن بعض ..
كنت ..... سأقول ....كنت .....
لاتخليني ,,يااغلى البشر والله ..
تذكرها !! لاأعتقد بأنك نسيتها يوما..
لربما من كثرة ماترددها ..
او لربما لأنك فعلا كنت صادقا فيها معي ..
انا من كنت سأقول لك ..
كن معي فأنا من احتاجك ليظل فضائي اجمل .. لاانت من تحتاجني ..
فبرغم قربك الحميم من قلبي
حتى من نبضاته...
إلا أنني أشعر أحيانا أنك بعيدا عني
بُعد النجوم عنا ..
وذاهلا عن عالمي ...
ومغتربا عني كما انت مغتربا عن ديارك ..
كنت سأطمئنك ..
أن حبك يتجدد في قلبي كل لحظة...
ولايضفي على حياتي ..
إلا الأمل والسعاده..
كنت سأقول لك
أحياناً كثيرة أعلم ان قدرتي على النُطق تصبح اشبه بالشلل..
لكني اريدك فقط أن تساعدني على الحديث..!
وتكرمني بالصبر كما اكرمتك انا يومـــا ..
كنت ... فقط .. كنت ...
عند العتاب والفراق والعوده ..
كثيراً مانختلف..ونتعاتب..
واحياناً كثيره نبتعد...
وحين اللقاء من جديد..
تفاجئني بأعذارك .. وبكلماتك .. المنمقه بشفافيه واضحه ..
تتكلم وتتكلم وتتكلم .. وتقول فجأه ( لاتخليني ) ..
انا اعلم مقدار حاجتك إلي ..
كما احتاجك انا ..
تحتاج العطف والحنان في غربتك ..
وانا احتاج اليهم اكثر منك ( معك تحديدا )..
يؤلمني ان اطلب منك هكذا شئ ..
هو كبريائي الأنثوي ..
يحتم علي .. ان اضع بيني وبينك ..
حواجز من الصمت ( المريــــــــــر على قلبـي )
وذهبت امنياتي ادراج الرياح ..
ومات الحلــــم ..
هو حلمي الذي مات رغما عني وعن إرادتي ..
كنا .. او بالأصح كنت احلم ..
لأننـــــي إمــــرأهـ أعيش بقلبـــي لا بشهــــواتـــــي ..
اعيش بقلب مايحتويه اكثر من نبضات ..
وبأحاسيس تكتنز العالم أجمع ..
كانت سعاده مزيفه واوهام ..
انا من بنيتها معك ..
وماكان حلمك الا متخبطا ..
وقراراتك استثنائيه .. لو و لو و لو ....... الخ
وماكانت الضحيــه وبكل اسف .. إلا أنا ..
وهاأنت مجددا ..
تأتي لتعلن الرحيل .. كأن شيئا لم يكن ..
وتخطُ سطور النهايه .. لحكايتي معك ..
تلك الحكايه .. التي حبكت معظم أحداثها بآهاتٍ وأنين ...
على صفحات من الآلآم والأحزان ..
بكل بساطه .. جئت لتعلن الرحيل ..
لسببٍ من أسخف مايكون ..
تاركاً قلبي نابضا بلا حيـاهـ ..
لن أقول لك سأموت من بعدك ..
لأنني فعلا لن أموت ..
سأعيش .. ولكن ..
بلا ( صدى ) .. بلا إحساس .. بلا شعور ..
( صدى ) تلك ماتت ومات الإنسان بداخلها ..
وماتبقى منها مجرد جسد بلا روح ..
قلبي ذبل .. ومات ..
وأصبح صحراء مقفـره لا روح ولاحياة فيها ..
بسبب كلماتك التي تحولت الى خنجر غمدته في روحي ..
بلا أدنى إنسانيةٍ منك ومن قلبك ..
تلك الصخره التي تنبض بين ثنايا صدرك ..
لن أعاتبك .. تخطيت مراحل اللوم والعتاب .. منذ اول رسائلي اليك ..
ولن أستلهمك عطفاً وشفقةً .. فلم أعد أحتاج الى ايا منهما ..
لم أعد أحمل لك شيئا في قلبي ..
الذي تفننت في طعنه ..
مات حبك بداخلي .. ودُفن في وسط صحرائي .. ( والبقا براسك )
اقتلعت مشاعره وبعتها بلا مقابل .. في سوق روحك المشتته والمتهالكه ..
جُل ماأحمله لك .. مشاعر ملؤها الخير والإحترام ..

مازلتُ ( ) التي عهدتها ..
صاحبة اكبر واحن قلبٍ عرفته في حياتك ..
ولكنني مع أحرفي هذه ..
سأقول ..
كنتُ ( ) التي عهدتها يوماً ..
قلتُ لك ..
مات الإنسان بداخلي .. ومات قلبه معه ..
وأنت صاحب الفضل في ذلك ..
شكراً لك ..
لأنك علمتني .. كيف أتنازل عن انسانيتي ..
وأبيع مشاعري .. وأقتل احساسي ..
لكي أعيش هانئه في دنيا هيا مثل دنياك ..
وأنعم بالراحه الأبديه .. بين من هم مثلك ..
واما الأن ..
حان رحيلي انا من عالمك المجهول ..
الذي كنت اسعى واواصل دوما ان اجتهد حتى اكتشفه ..
واكتشف ماهيته ..
لااملك لك ..
الا الوعـــــــد ..
اعـــدك ..
بأن اكون قوية كما عرفتني ..
حتى عندما رحلت ..
لا بل أعظم مما تركتني عليه يومـا ..
ولكــن بلا ( قلب ) ..
فقط اعلم جيدا ..
لولا تمسكي فيك لا كان رحيلي
قد سبق العهد... منذ زمـن ..
تفضل من قلبـي مطرودا مع كل الشكر ..
و ( الله حسيبـــك ) ..
كلمة إليك ..
إرجع بذكرياتك قليلا الى الخلف ..
في ليالي حالمه ..
كنت تهاتفني فيها مع خيوط الفجر الأولى ..
تعلمت مني دروس الحب ( الصادق ) وقواعد السهر ..
وظواهر الشوق ( الطفولي ) والعشق ( البرئ ) ..
حملتهم بحقائب سفرك ..
ثم رحلت .. وطبقتهم لغيري .. !!
قاتلي .. انا اعلم بأن الحنين سيجلبك .. يوما إلي ..
كما كان يجلبني لك يوما ..
وعند عودتك المنتظره ..
إلى غياهب صحرائي ( قلبي ) ..
ستجد بإنتظارك .. شهادة خائن بدرجة إمتياز ..
ولكنك لن تجد حبي ولن تجده يوما .. المرسل :
إمرأهـ كانـت في قلبك سابقا .. وكنت في قلبها يوما ..
< وبعتذر عن كل شي ,, إلا الهوى ..>
رغم خذلان صمتي لي ,,,,,
احببتك .. بصــــــــدق .. ............ كدكد.............