أرأيت لو تعمل في إحدى الشركات فلا تحضر إلى العمل إلا شهرا في السنة فما يكون موقف رب العمل منك ؟؟ تفكر في الإجابة ..... ستكون بالطبع فصلك من العمل فكيف برب الأرباب وأنت لاتعرفه إلا في رمضان ؟
كثير من شباب اليوم يغفل عن ذكر الله وتلاوة القران في أيام السنة وعند قدوم رمضان يعود إلى الله وكتابه الكريم ‘ هذه حال شبابنا شغلتهم ملذات الدنيا عن عبادة الله حتى إذا أتى رمضان صلى في أوله ثم يبدأ بالتناقص حتى لاينتهي رمضان إلا وقد فارق مصلاه ولا يعود إليه إلا في رمضان القادم أهو يدري أنه سيبقى للعام القادم ؟
ومن الشباب من يسب ويلعن في رمضان ولا يذكر ربه إلا من رحم ربي ومنهم من يفعل ماحرم الله عليه فيستمع إلى الغناء وإلى الكلام الفاحش ليصرف قلبه عن ذكر الرحمن ولا يستطيع كبح شهوته ولا آبه بضرر أوعله فيدخن في نهار رمضان بلا مبالاة لحرمة هذا الشهر والعمل الذي يعمله .
وعلى النقيض من ذالك تجد الشاب المسلم الملتزم ينتظر رمضان بفارغ الصبر فيعمر أيامه ولياليه بالصلاة والصيام والصدقة والاغتنام من هذا الشهر خير اغتنام لأنهم يعلمون أنه شهر الربح والفوز لا شهر اللهو واللعب.
نصيحتي لأخوتي هي الحرص على الخروج من هذا الشهر من الفائزين حتى تحصل الفائدة في الدنيا والآخرة وحتى يتحقق السعادة في الدارين وفقني الله وإياكم للعمل الصالح والعلم النافع وإنه على كل شي قدير