أيها الجلاد أقبل
لك عندي صنوفاً من عذاب
ولكن
يا من تريد ان تتلذذ بتعذيب المرأه؟ هذه بعض التعليمات لتطفيشها انظر إليها ببرود وهي في قمة سخطها وثورتها أهملها في شدة حاجتها إلى صدرك الحنون وحضنك الدافئ اضحك بأعلى صوتك بينما هي تغرق في دوامة الحزن والاكتئاب أشعرها بشدة ضيقك وانزعاجك كلما حاولت التقرب إليك تفنن في التغزل بفلانة وعلانة بينما هي أمامك ملكة جمال أفتعل المشاكل و قل لهاأنها السبب حتى من دون أن تخطئ أخرج كل يوم لأصحابك وأمنعها من الخروج لأهلها عندما تريد الذهاب إلى مناسبة أنتظرها إلى ان تنتهى من وضع المكياج بعد ذلك أمنعها من الذهاب إلى هذي المناسبه لكن مهلاً قبل أن تفعل ذلك كله تذكّر أن تلك المرأة داست على ذاتها إكراما ًلك وخبّأت أحلامها تحت بساط قدميك وألقت بنفسها في بحر حبك دون طوق نجاة لا تعرف منقذاً لها من الغرق سواك تلك المرأة باعت قلبها ودفعت مشاعرها وأحاسيسها ثمنا ًلنيل حبك وإخلاصك إنها تفعل كل ذلك.. من أجلك أنت فلماذا تبخل عليها بكلمة حب ولمسة حنان ونظرة عطف ؟ لماذا تبخل عليها بمشاعرك وإحساسها بالامان أهكذا يكون جزاء الإحسان؟ قال تعالى(ولو كنت فظاًغليظ القلب لانفضوا من حولك) أما سمعت قول النبي عليه الصلاة والسلام "استوصوا بالنساء خيراً وحديث:"خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي أفلا يجدر بك بعدهذا أن تكون مثالاً للعطف والحنان ورمزاً للوفاء والإخلاص تعلم كيف تحتويها بكلمات رقيقة تشعرها بالدفء والأمان انظر إليها بشوق ضمها إلى صدرك اهمس في أذنها "أحبكِ فما أحوجها إلى تلك النظرة وذلك الحب فإن أنت لم تمنحها ذلك الشعور وترعاها حق الرعاية فلا تلمها في انحرافها في غياب الوازع الديني فإما أن تتخطفهن الطير... أو تهوي بهن الريح في مكان سحيق 