كُنتُ هُنَاك..
فِي كِيسٍ صَغِير
مُظلِم..
تَفُوحُ مِنهُ رَِائِحةَ الدَمِ وَالحُب
أعيشُ وَحدِي..!
حَتََى بدَءَت عَيّنَايَ تُبصِرٌ المَكَان..
وَبَدَءَت يَدَايْ تَكْتَشِفُ الزَوَايَا,,
وَقَعَت يَدِي عَلَى حَبْلٍ صَغِير..
شَعَرتُ بِأنفََاسِ اُمِي,,
وَهِي تُلامِسُ خَدَاي
تَمُرُ مِن خِلالِه..,
وَتَعْبُر رِِِئَتِي الصَغِيرَه,
لتُشبِعهَا حُباً وَدِفئاً..
.....
كَانت يَدَاي تَعْبَثُ
فِي المَكَان..وَتُسَبِب ألماً وإِزعَاجَاً
فَتَضَعُ يَدَهَا..
عَلَى بَطنِهَا
حَتَى اَشعُرُ بِحَرَارَتِهَا
تَعبُرُ كُلَ شِريَان
لِتَصِلَ إِلَى قَلبِي الصَغِير
فَيَنَام..
.....
فَاجَأُونِي فِي الصَبَاح
ارَادُوا ان يُخرجُوني مِن بيتِي بِالقُوه..!
غَرستُ أظَافِري بِحِيِطَانِ رَحمِهَا
فَتَجَرَحَت..
قَبَلتُهَا..تَذوَقتُ دَمَهَا
(سَامِحِينِي)
حَاوَلتُ ان اتَعَلقَ بِِحَبلِيّ السرِي
فَقَطَعُوهُ..َ
َوَقَطَعُونِي مِن الحَياه
صَرَخَتُ ..
بَكَيّتُ..
سَكَت
تيَقنتُ حِيَنهَا انِي مُغَادِرَه
وَمُنذُ تِلكَ اللَحظَه إلى الآن وَأنا مُغَادِرَه...
.............