اولا
السلام عليكم
وصلوا على الحبيب المصطفى .. صلى الله عليه وسلم
و سلخيييييييييييييييييييييييير على الجميع
سلخييييييييييييييير على الشباب
وكدكد.. وكل بنات الحاره ..
و سلخيييييييييييير لـ أبو عيون ( دلتشي قابانا ) .. وبوعبدالله.. والاستشاري.. و بوخالد .. وريديك .. وبوالحسام .. وصمت شاحب .. وكل الحبايب ..
سلخييييييييييير على كل السباكين و البلاطين بتوع المشاكل .. ما كلنا شغالين في كار واحد .. دحنا دافنينه سوى .. بس سباك عن بلاط يختلف .. السباكين درجات ..
وسلخيييييييييييير مربع ممزوج بريحة بلدي كده مع شوية فول وطعميه للأبهة المعلم انين
ثانيا
ندخل في صلب الموضوع .. بعدما أكمل السيرة الذاتية في وقت متأخر جدا وحتى صلاة الفجر .... نام بعدها وقام مثل الذيب الساعه 6ونصف صباحا ولبس ثوبه وتكشخ وتوجه على طول لموقع المقابلة .....
بعدما وصل ولله الحمد لم يجد أحد وأنتظر حتى الساعه التاسعه صباحا كي يقابل المسئول عن المقابلة ....
بعد ذلك وصل المسئول سبع البرمبه .... الفارس الأصيل الذي يحافظ على مصلحة العمل ..... علما بأنه لم يأتي إلى الدوام إلا متأخر ....
المهم يا احبابي اخينا قال يا ولد وش لك ...... خله يداوم في أي وقت يعجبه وعلى كيفه .....!!
دخل المقابلة الشخصية على الساعه العاشرة ..... وهو مرهق جدااا ..... وعيونه كأنها عيون قطو مدعوس يطلب النجاه ..... سبع البرمبه أفطر وإللي عليه بالخير ورايق ..... وبعدها بدأت العملية الجراحيه ....
جلس قدامه وهو كالعادة واثق من نفسه .... وجلس سبع البرمبه يقلب أوراقه ويطالع فيها بنص عين وهو لابس نظارة ...
قال :
إممممممممممممم .....
وعلى طول لجم خوينا بسؤال لم يتوقعه .....
قال : ليه عيونك حمر ...؟؟؟ ... قال خوينا كيف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!....
قال : ليه عيونك حمر ...؟؟؟
وبعدها قفلت الأخلاق مع خوينا .... وبدأ غضبه يظهر .... وعلى طول تذكر نصائحي له قبل لا يروح احم احم وابتسم وهو مولع من داخله ....
رد عليه خوينا وقال: الله يحفظك .... ما نمت زين البارحه ووصلت متأخر من السفر .... ومن الصباح الباكر وأنا هنا أنتتظر .....
قال له : اجل باين عليك إنك من النوع إللي يسهر كثير ...
قال خوينا لا ( لو طلبكم شهود بتشهدون انه يسهر وهنا بالمنتدى ) : الله يحفظك ما اسهر كثير بس البارحه ما وصلت إلا متأخر وما نمت زين .....
وسكت حدود دقيقة ...
وهو يتفاوه قدامه يبي ينام وعيونه دمعت ....
قال :
كيف عرفت موقعنا هنا ومن الذي دلك على هذا الموقع ....
قال خوينا : أهل الخير .... والعزيمه على اكمال دراستي .... وقال إللي يسأل ما يتوه وهو مبتسم ....
طالع فيه بنص عين ولم يبتسم ....
سأله : هل تحفظ شي من القران : قال نعم ولله الحمد .... قال .... إقرأ سورة المطففين .... وقرأها .... وأثناء قرائته قفز آيه ... (تعرفون منهك وتعبان) .... ولا رد عليه ولا شي ولا صحح له ... وعرف خوينا إنه من جنب القده ....
.
المهم : اسئله كثيرة سأله إياها .... جاوب على اللي يعرفه فقط ...
في الأخير بدأ يسأل :
هل تعرف فلان من الناس ... قال خوينا : لا ..... ولا تعرف فلان .... قال خوينا : لا .....
أدرك وقتها إنه وده يكون ذو معرفه حتى يستفيد منه .... ( طبعا خوينا مصادره بالداخليه وحصانه دبلوماسيه مين قدك ياعم ) هاااااااااااااااع 
بعدها عرف خوينا إن الوضع خايس وإنه خايس بسؤاله .....
وجلس يقول في نفسه لعنبوا هلشهاده إللي عيت تجي .... تذكره بشي براسه ......
إنتهت المقابلة ....
وابيكم تتوقعون من هو خوينا ووش قال له في النهاية .......؟؟؟؟؟