أعلنت فرق مكافحة الجراد الاستكشافية عن تأهبها للوقوف على وضع المنطقة الساحلية عن كثب، خاصة في محافظات منطقتي مكة وجازان، بالإضافة إلى شمال جدة المهدد باستقبال موجة من الجراد في مارس المقبل.
وأكد مدير عام المركز الوطني لمكافحة وأبحاث الجراد التابع لوزارة الزراعة المهندس محمد حسن حلواني : أن المركز وفر 24 فرقة استكشافية موزعة على طول الساحل، تمتد من جازان إلى تبوك، مزودة بأجهزة متطورة لنقل كافة المعلومات عبر الأقمار الصناعية.
وبين حلواني أن المركز في هذه المرحلة يسعى لأخذ كافة الاستعدادات، مشيرا إلى أنهم قاموا بالتحضير المبكر لمزارع الشريط الساحلي لمواجهة الجراد حتى لا تتضرر محاصيلهم من الموجة المحتملة، مفيدا أن محافظتي القنفذة التابعة لمنطقة مكة المكرمة وبيش التابعة لمنطقة جازان سجلتا تركيزا كبيرا للجراد .
وأضاف إنه تتم مراقبة باقي المدن والمحافظات، إذ تم مؤخراً رش القنفذة بالمبيدات، مع العمل على متابعة شمال جدة لاحتمالية أن يتعرض لوصول موجة من الجراد بعد شهر من الآن .
وأوضح حلواني أن المخاوف تكمن في وجود رياح قد تنقل بيض أسراب الجراد إلى المملكة من الدول المتضررة كالسودان واريتريا .
وأشار الحلواني إلى وجود تعاون مستمر بين مركز مكافحة الجراد السعودي ومنظمة الفاو .
وقلل حلواني من خطورة اجتياح أسراب الجراد، نظراً للاستعدادات المسبقة التي اعدها المركز .
يذكر أن عام 1988 كان قد شهد أكبر نزوح من نوعه للجراد الصحراوي على الساحل الغربي للمملكة
__________________