تلاشت !!!!!
.
..
...
سولت لي نفسي أن أفتش محفظة أوهامي ..
فوجدت قصاصة ألم ..
تشبه تلك القصاصة لون الآه ..
فلمستها بنفسٍ أبيض ..
لم تلبث أن تجسمت كأنها الضوء المبحوح ..
سألتها ..
منذ متى وأنت تقطنين همي ؟؟!! ..
لم أرك ، رغم أنني لم أفتح محفظة أوهامي منذ كنت رجاءا ..
فأجابتني بصوت أعمى ..
لم أدرك منه إلا قولها ..
أنا هنا مذ كنت تغزل الأمل ..
وليتك تذكر ..!!
عندما كنت تلون الإشراق ..
وحينما ضرجت زمردة فرح على فستان أشهب ..
وإذ بنيت من الرمل مركبا ..
ومن الشمع فنارا ..
لتعبر الصحراء إلى عتمة الشمس ..
فتأوهت مدركا سذاجتي ..
فتلاشت ..
أقسمت ..
أني لن أفتش وهمي ثانية ..
حتى لا ترهبني رائحة السواد ..
ولا يغريني طعم العسل ..