عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 23-06-2008, 10:23 AM
اتـ ع ـبني غ ـلآهـ غير متواجد حالياً
معلومات العضو

موعد جديد

الصورة الرمزية اتـ ع ـبني غ ـلآهـ
رقم العضوية : 1763
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: الرياض
المشاركات: 30
معدل تقييم المستوى: 0 اتـ ع ـبني غ ـلآهـ is on a distinguished road
افتراضي وفآة الممثل الاماراتي محمد الجناحي..!

أثر محمد الجناحي


يا أبا نواف التيه



والرمان



آن أن تسكن إليك



وتهدأ في فيء قلبك



آن أن تقرأ



ما تيسر من نشيدك.



(تناص مع شعر حمدة خميس)



رحل طيب القلب والرجل الفنان الملتزم محمد الجناحي، أول إذاعي وكاتب سيناريو دراما إذاعية وتلفزيونية والمؤسس الحقيقي للنهضة المسرحية والدرامية في الإمارات، رحل الاستاذ الذي تتلمذنا على يديه جميعاً، المعلم الذي كنا نخطئ وكان يصحح لنا الأخطاء، رحل رفيق الدرب والمسرح والتمثيل هذا الفن الذي رسخ قيمه وجمالياته وأسسه في الإمارات، رحل بعد صراع مع المرض الذي أراد أن يثنيه عن استكمال حلمه الجميل، بأن يرى على أرض الواقع الفنان الاماراتي، وقد حقق ذاته وارتقى بفن التمثيل ليجاور مردة هذا الابداع في الوطن العربي، وكان أول من اتصل بي بعد فوزي بجائزة أفضل ممثل عربي في مهرجان قرطاج المسرحي ليقول لي أحسنت يا جسمي فقد حققت حلمنا جميعاً. كان يخلص في عمله ويلتزم بمواعيده، ويلبي أي اتصال هنا وهناك حتى ولو كان الدور صغيراً وعندما نعاتبه لعدم تناسب الدور مع قامته الفنية، كان يقول لنا، علينا ان نتواجد كفنانين إماراتيين في كل مكان وفي كل مسلسل إذاعي أو تلفزيوني أو أي عمل مسرحي.



رحل محمد الجناحي الذي عشت معه أجمل محطات حياتي العملية والفنية والانسانية، كنت اجتمع معه يومياً ونحن نعمل معه في إذاعة وتلفزيون أبوظبي، كنا نجتمع معه يومياً أنا والرفاق والزملاء والأصدقاء جمال سالم وعبدالرحمن صالح والاعلامي محمد نجيب وسلطان النيادي واسماعيل عبدالله، لنتهمشر حول قضايا الفنان الإماراتي ويعلمنا أهمية ان يكون الفنان مهموماً ومنتمياً ليقدم إبداعه بصدقيه وشفافية، وكان يضرب لنا الأمثلة، فكان يأتي قبل موعد التصوير أو التسجيل، وكان النموذج في العمل سواء كان مؤلفاً أو ممثلاً أو مشرفاً.



واليوم سيغادرنا محمد الجناحي الأب الروحي للفن الإماراتي، وسيوارى الثرى ليلاقي الرفيق الأعلى ويترك بيننا إرثه الفني والإبداعي ومسيرة طويلة من الذكريات والمواقف والأحداث معه ومع أولاده نواف ونائل ونانسي وميرا ورفيقة دربه التي سبقته روحها إلى بارئها، سيرحل اليوم محمد الجناحي ليبقى في قلوبنا ووجداننا وعقلنا وفكرنا وابداعنا، معلماً وأباً وصديقاً وإنساناً أحبنا وأحببناه، بعد ان لقننا درساً في كيفية ان يحب الفنان عمله ووطنه.




المصدر














__________________

رد مع اقتباس
إعلانات مشتركة